معــاً نحو جيل مسلم متميز .. معــاً على الطريق إلى الله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار الديانات: الأسس والضوابط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 280
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

مُساهمةموضوع: حوار الديانات: الأسس والضوابط   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 5:15 pm


حوار الديانات: الأسس والضوابط

السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، نشكركم على هذا الموقع الطيب ، و نتوجه للسادة العلماء بهذا السؤال :
ما رأي السادة العلماء في من يدعو إلى بناء مسجد وكنيسة ومعبد في محيط واحد ، في رحاب الجامعات والمطارات والساحات العامة ، وكذلك في من يدعو إلى طباعة القرآن الكريم والتوراة والإنجيل في غلاف واحد بدعوة وحدة الأديان

وما الفرق بين هذا وبين حوار الأديان ؟؟ أفيدونا مأجورين
الجواب
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن التقريب بين الأديان يختلف حكمه بحسب المقصود به : فإن كان المقصود به دمج الأديان في بعضها والاعتراف بالتثليت والتشبيه وغير ذلك من مظاهر الشرك فإنه لا يجوز مطلقا، وإن كان المقصود به التحاور بين أهل الديانات بالحسنى ، والتعاون على مبادئ الأخلاق وحسن التعامل ومنع الظلم فهذا لا بأس به ، وهو مستحب شرعا.

جاء في فتاوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء:

يستعمل الكثيرون عبارة (التقريب بين الأديان)، والأولى استخدام كلمات أخرى مثل الحوار والاشتراك والتعاون، وبخصوص ذلك ينبه المجلس إلى أنه إذا كان المقصود به إذابة الفوارق بينها من أجل اللقاء في منطقة وسطى جمعاً بين التوحيد والتثليث والتنـزيه والتشبيه مثلاً، فذلك مما يأباه الدين الخاتم الكامل، قال تعالى: [b](وأن احكم بينهم بما أنزل الله، ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك) [المائدة: 49].

غير أن للحوار والاشتراك والتعاون بين رسالة الإسلام والرسالات السماوية الأخرى معاني مقبولة، لأمر الله تعالى بقوله: [b]}وجادلهم بالتي هي أحسن{ [النحل: 125]، ولقوله عز وجل: }يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً، ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله{ [آل عمران: 64 ، وتأسياً بسُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحوار مع نصارى أهل نجران وغيرهم كما تروى في كتب التفسير والسيرة. وأصلها في "صحيح البخاري" ، وذلك اعتباراً لأصول الإسلام، في وحدة الألوهية والنُّبوات والأصل الإنساني، وفي عموم الرسالة وواجب الدعوة إلى الله عز وجل عن طريق الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن، بعيداً عن كل ضروب الإكراه والإجبار والنيل من مشاعر المخالف في الملة، ذلك أنه ولئن تباينت رسالة الإسلام والرسالات السماوية الأخرى في أصول وفروع معروفة، فقد اشتركت معها في أخرى معتبرة، مثل عموم الإيمان بالله تعالى والنبوات واليوم الآخر وأصول الأخلاق، وأسس البناء الاجتماعي كالأسرة والمحافظة على البيئة وقضايا حقوق الإنسان والشعوب المستضعفة والتصدي للطغيان والمظالم على كل المستويات المحلية والدولية، وإشاعة روح التسامح ونبذ التعصب وحروب الإبادة والعدوان.

ويؤكد هذه المعاني للتقارب مع أهل الملل الأخرى : اشتداد عواصف الفلسفة المادية والإباحية والإلحاد والتفكيك لأواصر المجتمعات ؛ في ظل ثورة الاتصال التي جعلت من العالم قرية صغيرة توشك أن تشترك في المصير، بما يعزز مساعي الحوار والتعاون مع أهل الملل الأخرى ولا سيما مع أهل الكتاب إبرازاً للمشترك ودفاعاً عنه، بدل النكء المستمر لجراح الاختلاف، قال تعالى: [b]( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) [الحجرات: 13] ، ولقد شهد صاحب الدعوة عليه الصلاة والسلام أن عباد الله كلهم إخوة ، وقال تعالى: [b](وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )[المائدة: 2].

هذا عن الحوار بين أهل الأديان والمجادلة بالتي هي أحسن أما دعوى التقريب بين الأديان أو التوحيد بين الأديان فقد جاء حكم ذلك في فتاوى دار الإفتاء السعودية ،حيث وضعت الضوابط والأسس الحاكمة لهذا الحوار وإليك هذه الفتوى باختصار وتصرف يسير :
أولاً :
إن من أصول الاعتقاد في الإسلام المعلومة من الدين بالضرورة ، والتي أجمع عليها المسلمون ، أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام ، وأنه خاتمة الأديان ، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع ، فلم يبق على وجه الأرض دين يتعبد به سوى الإسلام ، قال الله تعالى : [b](ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [ آل عمران : 85 ] والإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به دون مما سواه من الأديان 0


[b]ثانياً : ومن أصول الاعتقاد في الإسلام أن كتاب الله تعالى " القرآن الكريم " هو آخر كتب الله نزولاً وعهداً برب العالمين ، وأنه ناسخ لكل كتاب أنزل من قبل من التوراة والإنجيل وغيرها ، ومهيمن عليها ، فلم يبق كتاب منزل يتعبد الله به سوى "القرآن الكريم " قال الله تعالى : [b](وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق ) [ المائدة : 48 ] 0

ثالثاً :
يجب الإيمان بأن ( التوراة والإنجيل ) قد نسأ بالقرآن الكريم ، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل بالزيادة والنقصان كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم ، منها قول الله تعالى :
[b]( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم )[ المائدة : 13 ]
وقوله جل وعلا : [b](فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون )[ البقرة : 79 ] ، وقوله سبحانه : ( وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ) [ آل عمران: 78 ] 0
[/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ray-of-hope.ace.st
Admin
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 280
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: حوار الديانات: الأسس والضوابط   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 5:16 pm


ولهذا فما كان منها صحيحاً فهو منسوخ بالإسلام ، وما سوى ذلك فهو محرف أو مبدل ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غضب حين رأى مع عمر بن الخطاب صحيفة فيها شيء من التوراة ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( أفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟! ألم آت بها بيضاء نقية ؟ لو كان أخي موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي ) [ رواه أحمد والدارمي وغيرهما ] .

رابعاً : كما أن من أصول الاعتقاد في الإسلام أن نبينا ورسولنا محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين كما قال الله تعالى (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) [ الأحزاب : 40] : ، فلم يبق رسول يجب اتباعه سوى محمد ، ولو كان أحد من أنبياءء الله ورسله حياً لما وسعه إلا اتباعه ـ وأنه لايسع أتباعهم إلا ذلك ـ كما قال الله تعالى [b](وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ) [ آل عمران : 81] : ، ونبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام إذا نزل في آخر الزمان يكوون تابعاً لمحمد وحاكماً بشريعته ، وقال الله تعالى
[b](الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ) [ الأعراف : 157] .
كما أن من أصول الاعتقاد في الإسلام أن بعثة محمد عامة للناس أجمعين قال الله تعالى :
[b]: (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) [ سبأ : 28 ] ، وقال سبحانه : (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ) [ الأعراف : 158]

خامساً :
وكذلك من أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم وتسميته كافراً (إذا وصلته الدعوة بطريق صحيح ثم أعرض عنها )، وأنه من أهل النار كما قال تعالى [b]( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة ) [ البينة : 1 ] ، وقال جل وعلا : (إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ) [ البينة : 6 ] : ، وغيرها من الآيات .
وثبت في صحيح مسلم أن النبي قال : ( والذي نفسي بيده ، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار ).

[b]سادساً : وأمام هذه الأصول الاعتقادية والحقائق الشرعية فإن الدعوة إلى ( وحدة الأديان) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد دعوة خبيثة ماكرة ، والغرض منها خلط الحق بالباطل ، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه ، وجر أهله إلى ردة شاملة ، ومصداق ذلك في قول الله سبحانه : [b](ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) [ البقرة : 217] ، وقوله جل وعلا : (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ) [ النساء : 89 ] .

سابعاً :
إن من آثار هذه الدعوة الآثمة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر ، والحق والباطل ، والمعروف والمنكر ، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين ، فلا ولاء ولا براء ، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله ، والله جل وتقدس يقول : [b](قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) [ التوبة : 29 ] ، ويقول جل وعلا : (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين ) [ التوبة : 36 ]

ثامناً :
والدعوة إلى ( وحدة الأديان ) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ردة صريحة عن دين الإسلام ؛ لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد ، فترضى بالكفر بالله عز وجل ، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الكتب ، وتبطل نسخ الإسلام لجميع ما قبله من الشرائع والأديان ، وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعاً ، محرمة قطعاً بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع 0

[b]تاسعاً : وتأسيساً على ما تقدم :
فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد نبياً ورسولاً ، الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة ، والتشجيع عليها ، وتسليكها بين المسلمين ، فضلاً عن الاستجابة لها ، والدخول في مؤتمراتها وندواتها والانتماء إلى محافلها 0

[b]2ـ لا يجوز لمسلم طباعة التوراة والإنجيل منفردين ، فكيف مع القرآن الكريم في غلاف واحد !! فمن فعله أو دعا إليه فهو في ضلال بعيد ، لما في ذلك من الجمع بين الحق "القرآن الكريم " والمحرف أو الحق المنسوخ " التوراة والإنجيل "

[b]3ـ كما لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة بناء مسجد وكنيسة ومعبد في مجمع واحد ، لما في ذلك من الاعتراف بدين يعبد الله به غير دين الإسلام ، وإنكار ظهوره على الدين كله ، ودعوة مادية إلى أن الأديان ثلاث ، لأهل الأرض التدين بأي منها ، وأنها على قدم التساوي ، وأن الإسلام غير ناسخ لما قبله من الأديان ، ولا شك أن إقرار ذلك أو اعتقاده أو الرضا به كفر وضلال ؛ لأنه مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع المسلمين ، واعتراف بأن تحريفات اليهود والنصارى من عند الله ، تعالى الله عن ذلك ، كما أنه لا يجوز تسمية الكنائس " بيوت الله " وأن أهلها يعبدون الله فيها عبادة صحيحة مقبولة عند الله ؛ لأنها عبادة غير دين الإسلام ، والله تعالى يقول :

[b](ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [ آل عمران: 85] بل هي بيوت يكفر فيها بالله ، نعوذ بالله من الكفر وأهله ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (22/161) : ( ليست ـ أي : البيع والكنائس ـ بيوت الله وإنما بيوت الله المساجد ، بل هي بيوت يكفر فيها بالله ، وإن كان قد يذكر فيها ، فالبيوت بمنزلة أهلها ، وأهلها كفار ، فهي بيوت عبادة الكفار).

[b]عاشراً : ومما يجب أن يعلم أن دعوة الكفار بعامة وأهل الكتاب بخاصة إلى الإسلام واجبة على المسلمين بالنصوص الصريحة من الكتاب والسنة ، ولكن ذلك لا يكون إلا بطريق البيان والمجادلة بالتي هي أحسن ، وعدم التنازل عن شيء من شرائع الإسلام ، وذلك للوصول إلى قناعته بالإسلام ودخولهم فيه ، أو إقامة الحجة عليهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة ، قال الله تعالى : [b](قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) [ آل عمران : 64 ]


أما مجادلتهم واللقاء معهم ومحاورتهم لأجل النزول عند رغباتهم ، وتحقيق أهدافهم ، ونقض عرى الإسلام ومعاقد الإيمان فهذا باطل يأباه الله ورسوله والمؤمنون ، والله المستعان على ما يصفون ، قال تعالى : [b](واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) [المائدة:49] 0

وإن اللجنة إذ تقرر ذلك وتبينه للناس فإنها توصي المسلمين بعامة وأهل العلم بخاصة بتقوى الله تعالى ومراقبته ، وحماية الإسلام ، وصيانة عقيدة المسلمين من الضلال ودعاته ، والكفر وأهله ، وتحذرهم من هذه الدعوة الكفرية الضالة ( وحدة الأديان) ومن الوقوع في حبائلها .

ونعيذ بالله كل مسلم أن يكون سبباً في جلب هذه الضلالة إلى بلاد المسلمين ، وترويجها بينهم ، نسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعيذنا جميعاً من مضلات الفتن ، وأن يجعلنا هداة مهتدين ، حماة للإسلام على هدى ونور من ربنا حتى نلقاه وهو راضٍ عنا . أهـ

[b]وعلى هذا فلا يجوز الانسياق وراء هذه الدعوة الشركية ، و الله أعلم
[/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ray-of-hope.ace.st
 
حوار الديانات: الأسس والضوابط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعاع الأمل :: منتدى الشريعة الاسلامية :: الحوار مع اهل الديانات الاخرى-
انتقل الى: